Saturday, November 8, 2008

أنتهت القصة، فقط لإني أحببتكِ فعلاً

أحببتها بكل الألوان...


حبٌ عُذريٌ خالٍ من أي طغيان...


نيةٌ بيضاء و الله شاهدٌ على كلِ لحظة من الزمان...


أحببتها كما يحب الفنان الفرشة التي يوزعُ بها الألوان...


لم أسئلها:شيعيةٌ أم سُنّيةٌ أم مسيحيةٌ أو كرديةٌ أم أنتِ فقط إنسان...


ذَكَرَتني بماضٍ عانيتُ منهُ الأمرّان...


حتى عائلتِها، احببتُهُم من كلامِها عنهم بِحنان...


و والدها الذي تمنيتُ أن ألتقي به لِلَحظة من لحظاتِ الزَمان...


تَعلَقَت بي كأني صديقٌ وفيٌ من الجان...


تحكي له و هيَّ متأكدة أنّ سِرها لن يَصِلَ لإيّ إنسان...


عَلَمَتني بِرغم صُغرِ سِنِها إننا لدينا رِسالة مآلها إلى الرحمن...


لم أراها او حتى أسمع صَوتُها الذي أعتَقِدُ إنهُ أجملِ الإلحان...


مَلَئَت حياتي لإشهُر قليلة و شَخبَطتها بلوحة بأجملِ الألوان...


تَملَئُني الفرحة و الإبتسامة و أنا أراها مرتاحةٌ تروي لي ما حَصَلَ في يومِها المليء بالفرحةِ و الأحزان..


و أبكي في داخِلَ نفسيّ عندما أراها بحاجةٍ لمساعدة و يَدي و جسمي عاجزٌ عن الحركة كأنهما متكتفان..


لا أملكُ غيرَ جِهازٍ رنان، هو الوسيلة بينَ أيِّ صديقان...


أراها أكبر في عُمرِها من أيِّ إنسان...


لكن في داخِلِها، طِفلةٌ بريئةٌ، تبحثُ

عن أسئلةٍ توقفَ عِندها عقلُ الإنسان...


عَلّمتني كيفَ أعشَقُ الحياة، حتى و إن عَلِمتُ أن موتي سوف يحصل في اي لحظةٍ من الزمان...


هل كنتُ بعيداً عن رَبِّ الأكوان!...


و كانت سبباً لي لكي أرجعَ إلى هِدايةِ الرحمن؟


لا أعلم،،،لكن أستطيع أن أقول: سوف أبتعد عنها في هذا الأوان...


لإني سَأُشغِلُها في أمور في غِنى عنها في هذهِ الفترة من الزمان...


لا رسائل و لا إيميلات و لا مسجات مني بعدَ الآن...


لمصلحتها في هذا الوقت المُحرِج من الزمان...


سوفَ أبتعِدُ عنها، لإني أحببتها بصدقٍ، و سوف لن أرضى لها، أيُّ هَوان...


شكراً لَكِ، لإنَكِ كُنتِ سَطراً و ليس نُقطة في تاريخ إنسان...


شكراً لَكِ، لإنَكِ سمحتِ لي بالدخول في عالَمِكِ المليء بالوردِ و الريحان...


شكراً لكِ، لإنَكِ عَلَّمتِني ما لم اتعلمه من قبل من أي إنسان...


شكراً لكِ، لإنَكِ أعطيتِني الفرصة لإن أعيشَ لإشهُر لحظة من أروع لحظات عمريّ الذي كان...


أحببتُكِ من كُلِ قَلبي... ليس أنتِ فقط، بل كل الأشخاص الذين أرتبطوا بهذه اللوحة الرائعة من هذا الفنان...


أحرقي أوراقي و أنسي مسجاتي و امسحي ارقامي و إيميلاتي، فالأمر خرجَ عن السيطرة و الكُتمان...


أقولُها بصوتٍ عالٍ، لكن في جزيرة نائية، لا يتواجد فيها لا من الإنسِ و لا من الجان...


أحببتُكِ كزوجةٍ لا صديقة، أحببتُكِ أمَ أولادي لا عشيقة، لكن في الوقت و المكان الغير صحيحان...


سوف لن أنساكِ و تأكدي، سوف نلتقي في يومٍ من الزمان...


و سلامي إلى عمي، و أقولُ لهُ، كُنتُ فِعلاً إنسان، و قررت أن أخرج من حياتِها لكي أبقى إنسان...

5 comments:

Anonymous said...

هله سامي
شلونك ؟ شلونك بعد؟
عجيب, هل هاي هي نهاية القصه؟
ان اكنت تحبها لهالحد فليش الفراق؟ ليش البعد؟
بس انت تحن الها وحتبقى, هذا واضح من كلامك, كلامك بس نوع من الخوف والقلق ولمحة حزن كبيرة جدا
تفكر ترجعلها مستقبلا؟ هل اساءت بحقك؟
اعتقد انت حترجعلها مستقبلا
مشفت في مدونتك اي بوست حول اي فتاة اخرى
اعتقد هاي حبك الاول
ومثل البيت الشعري
نقل فؤادك ما شئت من الهوى ...
مالحب الا للحبيب الاول

مقالاتك ممتعه جدا, والواضح انو هالبنيه فريده من نوعها
ننتظر مقاله حول مواضيع اخرى
واتمنى اسمع ردك باقرب وقت
لان اني احب اسمع عن الناس ومشاعرهم
اخوك علي.... بالمناسبه, انا اعيش في بغداد

Violet said...

السلام عليكم سامي...
انها حقا لقصيدة رائعة نابعة من صميم القلب.. ولكن ما احزنني هو الفراق ، اذ ان من المحزن انهاء هكذا حب جميل وصادق...

Ali said...

بالمناسبه سامي, اي اخبار عن الماسكس؟ بعدكم متلبسوا؟ لو شلون؟
لتغيب ابو المروة

iraqi-translator said...

فعلاً علي...
اكذب عليك، إذا اكول لا...هية حبي الأول......ما اعرف إذا اكدر اسميه حب، ام شيء آخر. على كل حال، اعتقد كتبت قبل قليل عن القناع...اي نعم يوم ٢١ من الشهر الحادي عشر، هو اليوم الرسمي لمنع القناع...الجميل بالأمر أنه يصادف هذا اليوم، مظاهرة التيار الصدري ضد الإتفاقية العراقية الأمريكية......فعلاً العراق فيه امور جميلة و مضحكة...
شكراً فايوليت، احياناً الأمور تنتهي و لسنا أخيار فيها...
اتمنى كل شيء سوف يكون على خير...

Anonymous said...

مستحيل تكون جاد.. بعد مشاعرك الثورية هاي! اسمحلي اكولك ان تصرفك
بمنتهى الانهزامية
try to think more, it is so nice to read about such nice stories.
Good luck
AlulA